
يرجى الانتظار ، حيث يتم تحميل الصفحة...
| حماية آثار قبيلة المايان في منطقة تكاكس في المكسيك إن اسم تكاكس الواقعة في شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك يشير إلى مقاطعة تتألف من 65 قرية صغيرة بها مدينة مركزية بعدد سكان يصل إلى 35 ألف مواطن. وفي أثناء ما كانت المنطقة تعيد بناء ذاتها بعد أن دمرها الإعصار الذي سمي بإعصار جلبرت عام 1988. تم اكتشاف مدينة قديمة لقبيلة تدعى المايان يزيد عمرها على 2000 عام تقع على امتداد إحدى طرق التجارة بين منطقة جواتامالا وخليج المكسيك. وأظهرت استكشافات لاحقة أكثر من مائة كهف ، وبينت كيف قام المايان القدماء بصنع أدوات من الرواسب الكلسية وقطع الحجارة لبناء أهراماتهم. والسؤال: كيف يمكن لاكتشاف مثل هذا أن يحصل على الحماية من الاستغلال غير المناسب، ويقوم بتعزيز مجتمع مسلوب اقتصادياًً وثقافياً؟ ويعتقد خافيير كمارامجيا Javier Camara Majia - وهو مهندس تنمية ريفية من مدينة تكاكس – أن خطة تنمية الريف يمكن أن يصممها وينفذها أفراد المجتمع. فنظمت مجموعتان، وهما: الأولى وتدعى (PRODETEK, S.A de C.V.)، أما الثانية فتدعى ب (PRODETEK, A.C.). وتعتبر الأولى مؤسسة ربحية تضم 18 مستثمراً – جميعهم أعضاء غرفة التجارة – أما الثانية فهي مؤسسة غير ربحية تمثل عينة مختارة من الأفراد ذوي الفكر المتطور . وقد قامت المجموعتان بتنظيم حملة علمية تقوم بدراسة المغارات والكهوف لتقييم الأهمية التاريخية والطبيعية لها عن طريق المساعدة من المرشدين القوميين والعالميين إضافة إلى حصولهم على الخدمات المساندة من السلطات المحلية وسلطات الولاية والسلطات الإتحادية . ونتيجة ذلك تشكلت مجموعة من المشاريع كجزء من خطة أولية لتنمية الريف ، وتتضمن ما يلي: • تخطيط المناطق الأثرية. • تثقيف بيئي للمواطنين المحليين حول أهمية الحماية والحفاظ على منطقة قبيلة المايان التاريخية والموارد الطبيعية. • مشاريع رئيسية عديدة أخرى تنسقها اللجنة المركزية وتنفذها حملة مواطنين لتفي بحاجات تنمية المجتمع، مثل توفير مصادر مائية محسنة وتحقيق تنوع زراعي. وفي الزمن الحاضر ، يمول المستثمرون من المجموعة الأولى (PRODETEK S.A de C.V ) تكاليف المشروع ويهدفون إلى إنشاء فندق صغير للسواح البيئيين باستخدام مواد وأشكال طبيعية. أما حماية الكهوف والخرائب فليست مؤمنة بشكل كامل بعد . |
| ضانا: التجربة الأردنية الأولى في السياحة البيئية التخطيط للمشروع: قبل المباشرة بتنفيذ المشروع ، كان لابد من التخطيط الدقيق له، وذلك بتحديد أهداف المشروع الأساسية ، والتي تمحورت حول النقاط التالية: إدارة الموقع بصورة مستدامة. تحديد نوعية الزوار المستهدفة. إشراك المجتمع المحلي في المشروع ، ومدى تأثرهم وتأثيرهم به. وفي النهايـة خرجت خطة التطوير السياحي البيئي لمحمية ضانا لتحدد عناصر الإدارة ، والتي تم تنفيذها على الشكل التالي: تم تأسيس جمعية لإدارة المشروع . تم دراسة الإمكانية الاقتصادية لنجاح المشروع. تم دراسة الفوائد الاقتصادية التي يمكن أن يوفرها المشروع للموقع وللسكان المحليين. تم دراسة أساليب وطرق تسويق الموقع سياحياً ، داخلياً وخارجياً. تم تحديد طرق الوصول للمحمية ، والتي تهدف لتحديد طريقة السيطرة على تدفق الزوار ودخولهم للموقع وخروجهم . تم تحديد نقاط الدخول للمحمية ، وهي ثلاث نقاط أساسية ، تضمنت مرافق خاصة لاستقبال الزوار . تم منع دخول أي نوع من وسائل النقل إلى داخل المحمية ، وتم بناء مواقف للسيارات والحافلات تتناسب وطبيعة الموقع ، وعدد الزوار. تم توفير خدمة نقل للزوار وأمتعتهم ، من نقطة الاستقبال إلى داخل المحمية بواسطة حافلة سميت حافلة الطبيعة. تم تحديد ممرات محددة للمشاة ، وتحديدها بعلامات خاصة. تم تحديد أماكن التخييم. تم دراسة وتحديد أنواع النشاطات التي يمكن للزوار القيام بها. تم تحديد طرق البيان التي يجب استخدامها ، مثل اللوحات الإرشادية والتوضيحية والتعليمية والمطويات والكتيبات وكذلك توفير قاعة خاصة لعرض الصور والأشكال التوضيحية لطبيعة المشروع. تم تحديد السعة الاحتمالية من أعداد الزوار لكل من المخيمات وممرات المشاة ، وبشكل قطعي صارم لا يتم تجاوزه. تم توظيف عدد من السكان المحليين ، وتدريبهم للقيام بتقديم مختلف أنواع الخدمات السياحية مثل الأدلاء، والإداريين ، والاستقبال ، وخدمة الطعام والشراب. تم تحديد خطة مراقبة لتأثير السياحة على طبيعة الموقع. في محمية ضانا يعمل حالياً ما يقارب 50 موظفاً ، جميعهم من السكان المحليين ، و80% منهم يعملون في مجال السياحة البيئية في المحمية، كموظفي دلالة وموظفي استقبال وفي خدمة الطعام والشراب. فبالإضافة لما يحققونه كدخل مالي ، فإنهم يكتسبون خبرة وثقافة عامة من خلال التدريب المتواصل الذي تقوم به الجمعية لتأهيلهم علمياً وعملياً ، ومن خلال اتصالهم بالزوار من مختلف أنحاء العالم ، كما أن لهم تأثير إيجابي على مجتمعهم المحلي. وقد استطاعت مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي قامت بها المحمية من توفير مصادر دخل بديلة لما لا يقل عن 70 عائلة من سكان المنطقة. |
| واحة سيوة للتنمية المستدامة - مصر تقع واحة سيوة في قلب صحراء مصر الغربية ، يقطنها مجموعة من السكان المحليين الذين انقطعوا عن العالم بالرغم من تاريخهم الطويل. وكان الهدف من المشروع هو التعريف بحضارة وطبيعة هذه المنطقة من خلال مشروع اقتصادي كبير يهدف إلى إبراز الجانب الثقافي والتراثي والبيئي للمنطقة. لقد قام القطاع الخاص والمؤسسات الدولية غير الربحية بدعم المشروع من أجل تدريب المهارات والكفاءات المحلية، وتعريف وتثقيف السكان المحليين، للاستفادة من المعطيات المتوفرة، ولكن بشكل لا يؤثر على استدامة الحياة والتراث في المنطقة وبيئتها ، وقد أطلقت المجموعة على نفسها اسم المجموعة النوعية للمحافظة على البيئة. لقد تم الاستفادة أولاً من الأماكن السكنية التي قام القدماء ببناءها منذ أكثر من 2500 سنة والتي تبنى من الصخور الملحية. لقد خلق المشروع مئات من فرص العمل للسكان المحليين وعمل على تشجيع التجارة الحرفية والتقليدية القديمة ، بالإضافة إلى تعريف العالم بحضارة سيوة التي تعد من اكثر البيئات الحساسة في العالم، كما شجع المشروع الحكومة المصرية ممثلة ببلدية سيوة والعديد من الهيئات الدولية على الانخراط في المشروع. لقد أثار المشروع اهتمام العديدين لقدرته على خلق فرص العمل وتنمية السكان المحليين والمحافظة على تراثهم واطلاع العالم على هذه المكنونات. كما ساهم المشروع في تطوير مهارات الصناعات التقليدية لدى النساء وخاصة فيما يتعلق بالصناعات الغذائية، وقامت المجموعة النوعية للمحافظة على البيئة بدعم مشروعات التدوير والاستفادة من المواد العضوية وتحليلها، وكذلك تثقيف السكان بعدم استعمال الأكياس البلاستيكية والاستعاضة عنها بالأكياس الورقية المدورة والتي لا تؤذي الطبيعة أو الإنسان. كيف حقق المشروع عناصر الاستدامة: يعتبر مشروع سيوة من أفضل المشاريع الاقتصادية المستدامة التي تعود بمنافع اقتصادية ويغطي كامل نفقاته ويحقق أرباحاً مجزية. لقد استفاد السكان المحليين من فرص العمل المتاحة، كما حافظ المشروع على الإرث الطبيعي والثقافي للمجتمع كما بدأ السكان يعتمدون على أنفسهم في توفير وتصنيع احتياجاتهم بدلاً من استيراد الكثير من المواد من خارج المنطقة مثل وادي النيل، كما استقطب المشروع افتتاح أول بنك في الواحة هو بنك القاهرة والذي بدوره قدم خدمات جليلة للسكان. لقد ساهم المشروع أيضاً بتطوير الصناعات الحرفية والتقليدية بين السكان المحليين. وقد وجدت بعض الصناعات طريقها إلى الأسواق الأوربية مثل إيطاليا، فرنسا، وبريطانيا. كما ساهم أيضاً في تنقية المياه العادمة والصرف بطريقة عضوية لا يحتاج فيها إلى أية مواد كيميائية، وذلك من أجل المحافظة على البيئة. لقد نفذ هذا المشروع بشكل يحافظ على عادات وتقاليد وممارسات السكان المحليين، وبالتالي فإن الأثر السلبي الاجتماعي الذي حققه المشروع كان ضئيلاً للغاية، مما شجع الحكومة على تطبيق نموذج سيوة على العديد من المناطق السياحية تحاشياً لأي تأثيرات اجتماعية سلبية . النتائج والآثار التي حققها المشروع: لم تظهر حتى اليوم تأثيرات سلبية للمشروع، بل وفر المشروع أكثر من 200 فرصة عمل دائمة ومباشرة في المشروع للسكان المحليين، ونحو 400 فرصة عمل غير مباشرة كالعمل في الصناعات الحرفية والأثاث والنقل، كما ساهم أيضاً في إعادة الاهتمام بالتراث المعماري القديم حيث تم إنشاء أكثر من 50 مسكناً قام السكان المحليين ببناءها مستخدمين الأدوات والمواد الأولية المحلية، كما حافظ المشروع على عادات ومعتقدات حضارة أهل سيوة وتعريفها للعالم الخارجي، وقد طلبت محافظة مرسى مطروح من جميع سكان سيوة بإنشاء مبانيهم بطريقة معمارية تقليدية، بل قامت بدعم مشروعات البناء الجديدة وصيانة الأبنية القديمة من خلال قروض ميسرة للسكان، ويشارك السكان المحليين كذلك في إدارة وتنفيذ المشروعات السياحية المحلية. لقد كان مشروع واحة سيوة السياحي نموذجاً هاماً للسياحة المستدامة، الذي أخذ على عاتقه تطوير الإمكانات والمصادر المحلية التي كانت غير مستغلة، ووفر الحياة الكريمة للسكان المحليين بدون أن تتأثر البيئة المحلية أو حتى البيئة الاجتماعية. |
| محمية أرز الشوف - لبنان تمتد محمية أرز الشوف الطبيعية من ظهر البيدر شمالاً حتى جبل نيحا قرب جزين جنوباً، وتطل المنحدرات الشرقية للمحمية التي تغطيها أشجار السنديان ، على مناظر جميلة لسهل البقاع، غير أن أكثر ما يجذب الزوار غابات الأرز الواقعة في أعلى المنحدرات الغربية في سلسلة جبال لبنان. وفوق بلدة الباروك يرى الزائر بوضوح صفوف المصاطب حيث زرعت أشجار الأرز في الستينات في سياق جهود إعادة التشجير. وبعد منع الرعي الجائر وقيام الإنسان بالحفاظ على الغابات، تعيش غابة الأرز عملية تجدد طبيعية، حيث شكلت أشجار الأرز نحو 5% من مساحة المحمية. ونتيجة لزيادة درجة الأمان في المحمية، فقد غدت موقعاً ممتازاً للحفاظ على الثدييات الضخمة كالذئاب والأضباع والغزلان الجبلية ووعل الجبل. وقد قامت المحمية بإنشاء بحيرة جبلية كي تشرب منها الحيوانات. وتعد المحمية اليوم موقعاً مهماً للطيور المهاجرة، حيث تقع على المسار القاري، مما يشكل موقعاً رائعاً للذين يحبون مراقبة الطيور، كما تتوفر في المحمية مجموعة وفيرة من الأزهار والنباتات الطبيعية والفطرية، كما تضم بعض المواقع الأثرية مثل حصن نيحا. وتعتبر المحمية اليوم موقعاً سياحياً مهماً يؤمه العديد من السياح والزوار الذين يتشوقون للإطلاع على معالم المنطقة النادرة، ويوجد في المنطقة مركز استقبال يقوم باستقبال المجموعات السياحية وارشادها بمصاحبة مرشدين سياحيين بيئيين ، كما يوجد مركز للمعلومات السياحية يقع في بلدة الباروك يعطي الزوار المعلومات المتنوعة عن المحمية، ويتوفر في المركز ركناً لشراء الأطعمة العضوية، كما يستطيع المركز أن يقدم وجبات غذائية يعدها ويقدمها سكان المنطقة المحليين ، مما يعزز درجة التفاعل بين سكان المنطقة والزوار، كما يوفر المركز معلومات عن الأنشطة التي يمكن القيام بها مثل المشي وركوب الدراجات والتجوال في حافلات صغيرة بإشراف مرشدين متخصصين. وتتوفر على مقربة من غابات الأرز مجموعة كبيرة من المحال التجارية، المتخصصة بالصناعات التقليدية والحرفية خاصة الخشبية منها. ولكن خوفاً من أن تتأثر الغابات بهذه الصناعات، فهناك تعليمات صارمة حيال قطع الأشجار. إن نموذج محمية أرز الشوف هو مثال طيب للسياحة المستدامة الهادفة التي تحرص على المحافظة على الإرث الطبيعي والتاريخي والحيوي والبيئي، مع إعطاء السكان المحليين فرصة الاستفادة من مآثر السياح الذين يفدون إلى المنطقة، سواء من حيث مرافقة الأفواج السياحية كمرشدين ، أو العمل في مركز بيع الأطعمة العضوية المنتجة من المنطقة، أو من خلال تقديم الطعام أو من خلال بيع الصناعات التقليدية للزوار والسياح. |
| منتجع ميناء كينغ فيشر –جزر فريزر- استراليا ميناء وقرية كينغ فيشر تقع على الساحل الغربي من جزر فريزر المعلنة على قائمة التراث العالمي لليونسكو ، 250 كيلومتر شمال برزين. الموقع يتكون من 65 هكتار و 152 غرفة و 75 فيلا و114 سريراً للإستخدام في نزل، وقاعة للزوار النهاريين وقرية للموظفين و 3 مطاعم وقاعة مؤتمرات تتسع لحوالي 300 شخص. وبني المنتجع وفق إرشادات بيئية صارمة بهدف توفير مكان للزوار يتوافق بشكل سلس مع حساسية النظم البيئية في الجزيرة. وقبل أن يبدأ البناء تم عمل دراسات للأثر البيئي ، بالإضافة لأبحاث أخرى مفصلة عن المنطقة. بالإضافة لدراسة المياه والاستخدامات الطبيعية السابقة للسكان المحليين. التصميم مستوى عالي من التداخل البيئي منذ البدء تم بذل كل جهد ممكن لتخفيف الضغط البيئي والوصول إلى مستوى عالي من التداخل البيئي: الطرق والمباني تم تخطيطها وتنفيذها حول الأشجار الرئيسية تحاشياً لقطع الأشجار. جميع المباني صممت لتتناسق مع بيئة وطبيعة المنطقة ونمطها المعماري ومحيطها النباتي والجغرافي. أقيمت المباني بارتفاع طابقين فقط على ألا تعلو عن حدود ارتفاع الأشجار. جميع الخشب المستعمل هو من الأنواع المحلية. المجمع المركزي للفندق (غرفة المؤتمرات والاستقبال والمطاعم والغرف الإدارية والحمامات) تم تصميمه بدون تكييف. وتم إدخال نظام التهوية الطبيعية من خلال فتحات تهوية متعددة في الطوابق العلوية والسفلية ، وفي الصيف يتم دخول الهواء البارد طوال النهار وخروج الهواء الساخن من الفتحات العلوية ، أما في الشتاء فيتم إقفال جميع الفتحات لحصر الحرارة وتمثيل ظاهرة البيت الزجاجي. جميع الغرف والمناطق العامة تم تصميمها بحيث يدخلها أكبر كم من الإضاءة الطبيعية خلال ساعات النهار بحيث لا تكون هناك حاجة للإضاءة الصناعية. جميع الغرف والمرافق يمنع التدخين فيها ، لكن يمكن توفير غرف للمدخنين عند الطلب. عمل ممرات خشبية معلقة أو ممرات أرضية مغطاة بقطع خشبية لتقليل الآثار السلبية على الكثبان الرملية والمستنقعات. المنتجع يدير محطة تنقية مياه الصرف بطريقة طبيعية. المنافع البيئية والاقتصادية: إن تصميم المنتجع بهذه الطريقة وفر ما يقارب من 500,000 كيلو وات من الطاقة سنوياً وهو ما يعادل استهلاك 100 منزل لنفس الفترة. البنــاء تخفيف الأثر البيئي أمراض التربة المستوردة تم تفاديها باستخدام تربة المنطقة أو تربة مصرح بنقلها من الأرض الرئيسية والمواد الطبيعية التي أزيلت من الموقع تم استعمالها في إعطاء الموقع مظهره الطبيعي. تشكيل التضاريس: تم استعمال النباتات الطبيعية من المنطقة ذاتها أو المناطق المحيطة كما أزيلت آلاف النباتات من موقع البناء ووضعت في مستنبت خاص بالمنتجع ليتم إعادة زراعتها لاحقاً. المستنبت يعمل على تزويد المنتجع بالنباتات المحلية لأغراض تشكيل التضاريس. الماء: يتم معالجة المياه العادمة في محطة التنقية الطبيعية الخاصة بالمنتجع، ونظراً لأن مكونات منتجات المحطة لا تتناسب مع طبيعة التربة، فإنه يتم إطلاق المياه مع القناة سريعة الجريان نحو الممر الرملي الكبير. الطاقة: يوجد مفتاح على شكل بطاقة يشغل الطاقة في كل غرفة. وهذا يضمن أن تغلق الطاقة بالكامل عندما تكون الغرفة شاغرة، أما وحدات التكييف فيتم التحكم بها يدوياً. المخلفات: جميع المخلفات المنتجة في الموقع يتم فصلها وضغطها وتخزينها في الموقع وإرسالها للأرض الرئيسية لإعادة تدويرها. خلق شراكات ومنافع أوسع قام منتجع (كينغ فيشر) بإنشاء لجنة استشارية من المجتمع المحيط وجميع الفئات المستهدفة لكي يضمن علاقات طيبة متواصلة مع جماعات البيئة والسكان الأصليين والمقيمين الذين تم تمثيلهم في هذه اللجنة. وقد شجع المنتجع برامج الأبحاث المتعلقة بالبيئة والسياحة البيئية والأنماط البيئية في جزر فريزر. وقد اشتملت خطة المنتجع البيئية على إقامة العديد من البرامج والمبادرات الثقافية لزيادة الوعي البيئي. الموظفون يتوفر برنامج لتدريب الموظفين على كيفية التعامل مع البيئة وذلك من خلال عرض شرائط الفيديو. التواصل مع الزوار تم إعداد برنامج يتكون من أربعة مراحل يتضمن ترويج وتوجيه وتطبيق التعليمات، ضمن نطاق عمل توضيحي مندمج مع برامج الفيديو المتوفرة لاستعمال جميع الزوار. ولهذا الغرض فقد وظف المنتجع 13 دليلاً سياحياً لتطبيق هذا البرنامج. |